العلامة المجلسي

336

بحار الأنوار

مائة سنة ، ثم أمره أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين الأزواج الثمانية التي خرج بها آدم عليه السلام من الجنة ليكون معيشة " لعقب نوح في الأرض كما عاش عقب آدم فإن الأرض تغرق وما فيها إلا ما كان معه في السفينة ، قال : فحمل نوح في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله : " وأنزل لكم من الانعام ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين " فكان زوجين من الضأن زوج يربيها الناس ويقومون بأمرها وزوج من الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها ، ومن المعز اثنين زوج يربيها الناس وزوج من الظباء ، ومن البقر اثنين زوج يربيه الناس وزوج هو البقر الوحشي ، ومن الإبل زوجين وهي البخاتي والعراب وكل طير وحشي أو إنسي ثم غرقت الأرض . ( 1 ) بيان : قرأ حفص ( من كل ) بالتنوين ، والباقون أضافوا ، وفسرهما المفسرون بالذكر والأنثى وقالوا على القراءة الثانية معناه : احمل اثنين من كل زوجين ، أي من كل صنف ذكر وصنف أنثى ، ولا يخفى أن تفسيره عليه السلام ينطبق على القراءتين من غير تكلف . 62 - تفسير العياشي : عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام : إن نوحا " حمل الكلب في السفينة ولم يحمل ولد الزنا . ( 2 ) 63 - تفسير العياشي : عن عبيد الله الحلبي ، عنه عليه السلام قال : ينبغي لولد الزنا أن لا تجوز له شهادة ولا يؤم بالناس ، لم يحمله نوح في السفينة وقد حمل فيه الكلب والخنزير . ( 3 ) 64 - تفسير العياشي : عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " وما آمن معه إلا قليل " قال : كانوا ثمانية . ( 4 ) بيان : قال الطبرسي رحمه الله : هم ثمانون إنسانا " في قول المكثرين ، وقيل : اثنان وسبعون رجلا " وامرأة وبنوه الثلاثة ونساؤهم فهم ثمانية وسبعون نفسا " ، وحمل معه جسد آدم عليه السلام ، عن مقاتل . وقيل : عشرة أنفس ، عن ابن إسحاق . وقيل : ثمانية أنفس ، عن ابن جريح وقتادة ، وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام . وقيل : سبعة أنفس ، عن الأعمش انتهى ( 5 ) وقال : في موضع آخر : روى الشيخ أبو جعفر في كتاب النبوة بإسناده عن حنان بن سدير ،

--> ( 1 ) مخطوط . م ( 2 ) مخطوط . م ( 3 ) مخطوط . م ( 4 ) مخطوط . م ( 5 ) مجمع البيان 5 : 164 . م